شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

نامه عرفانى به آقاى سيد ابراهيم خويى(مقبره‏اى)؛(اسرار عرفانى)

<
>

السّالكين- فإنّى قد ألقيت فى روعه أمّهات ما عندى من أصول الفلسفة المتعالية و شطراً وافراً مما تلقّيت عن المشايخ العظام و صحف أرباب المعارف؛ فقد بلغ- بحمد اللَّه- فوق المراد و تردّى برداء الصّلاح و السّداد و على اللَّه التّكلان فى المبدأ و المعاد. و لقد أُكرّر وصيتى بما وصّانا المشايخ العظام أن يضنّن بأسرار المعارف إلّا على أهله و لا يتفوّه بحقائق العوارف فى غير محله؛ فإنّ اللَّه جلّ اسمه قال: وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً. و التماسى منه- دام عزّه- أن يذكرنى عند ربّه ذكراً جميلًا، و لا ينسانى عن الدّعاء فى كل الأحوال؛ فإنّ بابه مفتوحٌ للرّاغبين. رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ. و احشرنا مع الأبرار، و جنّبنا عن مخالطة السيّئة الأشرار بحقّ محمدٍ و آله الأطهار- عليهم السّلام. قد وقع الفراغ فى السّادس و العشرين من شهر ذى الحجّة الحرام (1357) و أنا العبد الضّعيف السّيّد روح اللَّه بن السّيّد المصطفى الخمينى الكَمَره‌اى‌

[ترجمه:

حمد و سپاس از آنِ خدايى است كه از مَكمَن غيبِ هويت (حضرت احديت) بر حضرت اسمايى تجلى فرمود و اسماى ذاتى او به حقيقتِ عمايى در حضرت واحديت ظاهر شد، و جمله نعوت و صفاتش در احديتِ غيبى وحدت يافت و نعمات وى به وجهه باطنى كسوت يگانگى پوشيد. متعالى و متفرد در عين تشبيه، و مُتَدانى و متجلى در اصل تنزيه. و او راست كليدهاى (خزاين) غيب اسما، و مُهرشده‌هاى حقايق نعمتها. خدايا! پس تو پاك و منزهى؛ اى آنكه آمال عارفان به اوج كمال احديتش نرسد و اوهام واصفان از رسيدن به كبرياى هويتش عاجز مانَد! عظمتت والاتر از آن است كه راه ورود بر واردى دهد، و آلاى تو مقدستر از آنكه محمودِ حامدى شود. اوّليت در عين آخريت و آخريت در عين اوّليتْ تو راست؛ پس تويى كه پرستيده و پرستنده‌اى. بارالها! تو را به لسان‌هاى پنج‌گانه‌ات حمد و سپاس مى‌گوييم در عينِ جمع وجود، بر آلاى متجلى در غيب و شهود؛ اى آنكه ظاهرى در عين باطن بودن، و باطنى در عين ظاهر بودن!

پروردگارا! از تو يارى مى‌جوييم و به تو پناه مى‌بريم، از شرّ وسواسِ خناس؛ راهزن طريق انسانيت و راهبر ياران خود به جهنم پرتگاه طبيعت ظلمانى. پس ما را به صراط

16