شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

نامه عرفانى مكتوب عرفانى به آقاى ميرزا جواد همدانى(حجت)

<
>

استغرب التمدّن، و إن استغربوا استشرق، فرّ منهم فرارك من الأسد فإنّهم أضرّ على الإنسان من الآكلة للأبدان‌

و اكرّر التماسي و وصيّتي أن تذكرني عند ربّك- تعالى شأنه- ذكراً جميلًا رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ و جَنِّبنا عن مخالطة السَّفَلة الأشرار بحقّ محمّدٍ و آله الأطهار- صلوات اللَّه عليهم‌

حرّره العبد العاصي المذنب السيّد روح اللَّه بن السيّد مصطفى الخميني، غفر اللَّه تعالى لهما و جزاهما و إخوان المؤمنين جزاءً حسناً في صبيحة يوم السَّبْت لثلاث بَقين من ربيع المولود سنة الأربع و الخمسين و ثلاثمائة بعد الألف من الهجرة القُدسيّة النبويّة- صلّى اللَّه عليه و آله‌

[ترجمه:

بسم اللَّه الرحمن الرحيم‌

خداوندا؛ پاك تويى و سپاس مى‌گويمت، اى كه آرزوى عارفين به قله كمال احديتش نرسد، و انديشه پويندگان از وصول به كبرياى مقدسش كوتاه. عظمتت والاتر از آنكه براى ورود به آن راهى يابد، و اسمائت مبرا از آنكه به دام پندار متفكرين آيد

تو راست احديت ذاتى در مقام حضرت جمعى و غيبى، و از آنِ توست واحديت فردى در تجليّات اسمائى و اعيانى. «1»

پرستيده تويى در حالى كه خود مى‌پرستى، و پسنديده تويى به هنگامى كه مى‌پسندى. خداوندا؛ تو را سپاس مى‌گوييم با زبانهاى ذاتى‌ات كه در عين جمع و وجود است «2» براى نعمتهايت كه جلوه‌گر در آينه‌هاى غيب و شهود است؛ اى كه پيدايى‌

7